أساليب التعليم

التعليم المركّز

تتبع Kipinä إطار عمل متوازن مركز على الطلاب وإطار عمل موجه من قبل المعلم. وباستخدام التعليم الموجه والتوجيه البارع المشابه للفلسفة الأساسية للبرنامج الفنلندي، فقد أضافت Kipinä منهجية التعليم المركز التي تسرع عملية التعليم حتى يتعلم الطلاب بخطوات أسرع. أظهرت الدراسات أن هذه المنهجية تجلب قيمة أكبر لعملية التعليم والتعلم. يرتبط ويتفاعل مستخدمو.

Kipinä مع الأطفال، وذلك بتوجيههم إلى نواتج تعليمية محددة في كل المراحل العمرية باتباع نموذج التدرج في منح المسؤولية للطالب. يعتبر التعلم هنا متناسبا أيضاً، لذلك لا يتنقل المعلمون في Kipinä إلى الدرس التالي حتى يفهم أو يتقن الطالب بشكل كامل ما تم تدريسه. وخلال خذه العملية، تكون تدخلات المعلمة في عمر مبكر ويُقدم الدعم الملائم لكل طالب حتى يصبح متعلما واثقا ومبدعا ودائم التعلم.

أساليب التعليم Kipinä

فهم السلسلة التنموية الخاصة بالأطفال

صُممت Kipinä لدعم التنمية الكليّة لكل طفل. حيث قدمت برنامجها عبر عدسة مكونة من ستة مجالات منهجية جوهرية لتضمن تطور الطلاب خلال مرحلة السلسلة التنموية. صُممت الجداول البيانية الخاصة بالمهارات التنموية في المجالات المنهجية ليتم استخدامهم كأداة لمساعدة عائلات ومستخدمي Kipinä في تبادل المعلومات المتعلقة بتطور مهارات الطفل.

وفي الوقت الذي تُقدم فيه تنمية “المراحل والأعمار” في إطار المجالات المنهجية لـ Kipinä، فإن فلسفتها أن جميع نواحي التطور مترابطة تماماً.

إن فصل النضج التنموي إلى أي مجال منهجي سيقترح تصنيفاً صناعياً لما يفترض أن يكون منهجا متكاملا لتطور الطفل والتعليم، والذي تسعى Kipinä لدعمه عبر تركيزها المنهجي. إن معرفة

ما يأتي سابقاً ولاحقاً يعتبر مفيداً لمستخدمي Kipinä إذ أنهم يراقبون الأطفال لغرض مشاركة تقييم التطور الخاص بتحسن الطفل، كما أنه ضروري للمساعدة في صياغة طريقة التعلم لكل طالب عند الضرورة.