بناء الأسس الداخلية الأكثر أهمية
في Kipinä لا يقف التعلم الأكاديمي بمفرده.
نحن نعمل عمداً على تنمية قوة الشخصية التي تساعد الأطفال على فهم أنفسهم، والتواصل مع الآخرين، ومواجهة التحديات بثقة وعناية.
تنمية الشخصية ليست أمراً "إضافياً" في Kipinä.
فهي جزء لا يتجزأ من الحياة اليومية واللغة والروتين والعلاقات.
لماذا الشخصية مهمة في السنوات الأولى
السنوات الأولى لا تقتصر على اكتساب المعرفة فقط.
وهي تتعلق بتشكيل أنماط السلوك والوعي العاطفي والثقة بالنفس.
الأطفال الذين ينمون شخصية قوية يكونون أكثر قدرة على:
- تنظيم العواطف
- التعاون مع الآخرين
- الصمود في وجه الصعوبات
- التكيف مع البيئات الجديدة
هذه القدرات هي أساس النجاح الأكاديمي والنمو الشخصي على المدى الطويل.
نهج مدروس ومنظم
تنمية الشخصية في Kipinä عملية مقصودة وليست عرضية.
بدلاً من الاعتماد على الدروس المخصصة أو إدارة السلوك التفاعلية، نستخدم نهجًا منظمًا على مستوى المدرسة يضمن الاتساق بين الفصول الدراسية والمعلمين والفئات العمرية.
وهذا يعني أن الأطفال يواجهون نفس القيم واللغة والتوقعات في تجاربهم اليومية، مما يخلق الوضوح والأمان.
مجالات التركيز الأساسية للشخصية
يركز إطار عملنا لتنمية الشخصية على عدد قليل من نقاط القوة العالمية التي تنطبق على مختلف الثقافات ومراحل الحياة.
وتشمل هذه:
- احترام الناس والمحيط
- المسؤولية والاستقلالية
- التعاطف والفهم العاطفي
- الهدوء والتحكم الذاتي
- الشجاعة في تجربة أشياء جديدة أو صعبة
- التقدير والامتنان
يتم تعزيز كل منها بطرق مناسبة للعمر مع نمو الأطفال.

مدمج في الحياة المدرسية اليومية
لا Kipinä تقديم تنمية الشخصية في Kipinä كبرنامج مستقل.
وهي مدمجة في:
- روتين الفصل الدراسي
- التفاعلات الاجتماعية
- اللعب الموجه
- التفكير والمناقشة
- لغة المعلم والنمذجة
يساعد هذا التكامل الأطفال على تجربة الشخصية كشيء يتم عيشه وممارسته، وليس كشيء يتم تعليمه بشكل منفصل.
الاعتراف بالنمو على مر الزمن
تنمية الشخصية عملية تدريجية وشخصية. في Kipinä نركز على:
- التقدم بدلاً من الكمال
- التشجيع بدلاً من المقارنة
- الاتساق بدلاً من الحلول السريعة
يتم دعم الأطفال لكي يدركوا نموهم ويشعروا بالفخر بتطوير سلوكيات ومواقف إيجابية.







