منهج فنلندي محسَّن من أجل عالم عصري

صُمِّم برنامج “Kipinä” المبني على الأبحاث؛ لدمجِ طَريقة التّعلم من خلال اللعب، مع المخرجات المنهجية التي تضعُ أقدامَ الأطفال في حياة المدرسة. يَشمل منهاجُنا ستَةُ مجالاتٍ وابتكارات رئيسة، تركز على: التّنمية العاطفية والاجتماعية والمعرفية والجسدية لكل طفل.

التطور الإدراكي عبر الاستكشاف واللعب

يمنح الاستكشاف واللعب مساحة لدعم تطور المهارات الثقافية والحسابية الخاصة بالأطفال، إضافةً للاستفادة من حب الاستطلاع الطبيعي وحيوية الأطفال فيما يتعلق بالعالم المحيط بهم. ليست الطفولة المبكرة فترة من النمو الجسدي الرائع فقط، بل هي فترة من التطور العقلي الملحوظ.


تنميةُ الشّخصيةِ، وتَطويرُ العَلاقات

Kipinä يدعم النمو الاجتماعي والعاطفي لكل طفل بطرق تسمح لكل طفل بتكوين علاقات إيجابية مع الآخرين. في توفير بيئة تعليمية آمنة ورعاية حيث يتم تغذية شعور الطفل بالذات، وفرص لتطوير شخصية واحدة هو التقدم الطبيعي والنتيجة المقصودة للبرنامج.

الحساب


يحتاج الأطفال المهارات الحسابية من أجل حل المشكلات، وفهم الوقت والأرقام والأنماط والأشكال. يقوم تطبيق Numerate Kipinä للأطفال بتطوير ثقة الأطفال من أجل إصدار الأحكام أو اتخاذ إجراءات في كل مناحي حياتهم اليومية، وذلك عن طريق القدرة على إجراء تقييم نقدي والتفكير بالمعلومات الكمية. إن تزويد أطفالنا بأساس حسابي متين سيمكنهم من القيام بعمليات استكشاف أعمق في المفاهيم والتفكير الحسابي عند دخولهم للبيئات المدرسية من الروضة وحتى الصف الثاني عشر.

التطور الجسدي والوعي الصحي


إن التركيز المتكامل على النشاط البدني والتطور الصحي عبر منهاج Kipinä من شأنه أن يدعم التطور الجسدي والإدراكي لدى الطلاب وينتج أداء أكاديمي عالي لديهم. تثبت دراسات العقل الحالية أن الأطفال النشيطين جسدياً والذين يمارسون أسلوب حياة صحي هم أكثر سعادة وقدرة على التطور بسرعة أكبر من الأطفال الذين يعيشون بأسلوب حياة كسول وغير صحي.

الوعي الثقافي والتنوع


تسعى Kipinä لتزويد بيئة شاملة تحتفل بتميز كل طفل. سيتربى الأطفال في هذه البيئة المهتمة على تطوير فهم عميق للثقافة التي ينتمون لها، وذلك خلال غرس التقدير والقبول لتنوع الثقافات في مجتمعنا العالمي. سيصبح الأطفال مواطنين مسؤولين اجتماعيا وحساسين تجاه الممارسات الديموقراطية والعادلة التي تعمق إحساسهم بالهوية الثقافية

التعلم والاتصال واللغة


يعتبر الأطفال متعلمون نشيطون بما يتعلق بعملية فهم العالم المحيط بهم. تؤثر الطريقة التي يختارون التواصل بها على هوياتهم، وهي تتأثر أيضاً باللغة. توفر Kipinäبيئة فكرية واجتماعية، حيث تدعم وتقدّر أساليب التواصل الخاصة بالطلاب ولغاتهم وقدرتهم على القراءة والكتابة وهوياتهم الثقافية.

تضمين الإبداع

مناهجنا ومهارات ومخرجات التعلم والمجالات الست جميعها تدعم مهارات القرن الواحد والعشرين. يبني الأطفال مهاراتهم ليبدعوا ويحلوا المشكلات بواسطة المهارات الأربع: التفكير الناقد والإبداع والاتصال والتعاون، من خلال أسئلة المعلم والأنشطة اليومية.